كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله) لا تنفع قائلها إلا بعد العلم والعمل

كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله) لا تنفع قائلها إلا بعد العلم والعمل (1)

شارك و أنشر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) لا تنفع قائلها إلا إذا كان يعرف معناها، ويعمل به بعبادة الله وحده لا شريك له؛ لأن العمل بمعناها هو المراد،

ولذا قال الله سبحانه: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُم}[محمد:19]، ولم يقل: فقل.

وهذه الآية دلت بمفهومها على أن الله سبحانه لا يقبل من العبادة إلا ما كان خالصًا لوجهه الكريم، صوابًا، أي: موافقًا لما جاء في كتابه وسنة

رسوله ، وكان العابِد مسلمًا؛ لأن النصوص دلت على هذه الشروط الثلاثة لصحة العبادة وقبولها، وهي: الإسلام، والإخلاص لله، وإصابة

سنة رسول الله .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ 37 من كتاب (الإسلام في بيان ما عليه النبي ﷺ وصحبه الكرام) من تأليف فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر-رحمه الله-، الجزء الأول صـــــــ ](1)