شفاعة الأنبياء والصالحين حقٌّ

شارك وانشر

شفاعة الأنبياء والصالحين حقٌّ:

معلوم أنَّ شفاعة الأنبياء والصالحين حقٌّ ولكنها لا تُطلب منهم في حال موتهم وإنما تُطلب من الله -عز وجل- مباشرة؛ لأنها مِلْكٌ له

وحده، ولا يشفع شافِع إلا بإذنه سبحانه، فتقول: اللهمَّ شَفِّعْ فيَّ نبيَّك وعبادَك الصالحين، ولا تقول: يا فلان اشفع لي، قال الله تعالى:

{قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا}[الزمر:44]، وقال تعالى: {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ}[البقرة:255].

وقد أخبر الله سبحانه أنه لا يأذن للشافعين أن يشفعوا إلا لمن رضي قوله وعمله، وهم أهل توحيده والإخلاص له، فقال سبحانه:

{وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى}[الأنبياء:28].

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) من كتاب الإسلام في بيان ما عليه النبي ﷺوصحبه الكرام من تأليف فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر-رحمه الله-،الجزء الأول صـ 109