خشوع القلب بمعنى رقته المؤدية إلى البكاء نوعان

شارك وانشر

خشوع القلب بمعنى رقته المؤدية إلى البكاء نوعان:

النوع الأول: خشوع عاطفي، ينتج عن التأثر بمشهد، أو سماع مخوف، أو محزن، أو مفرح جدًا، أو داعٍ إلى الرحمة، وهذا يشترك فيه

البَرُّ والفاجِرُ.

النوع الثاني: خشوع القلب الناتج عن التأثر بآيات الله سبحانه، أو بحديث رسوله ﷺ ، أو بموعظة واعظ، أو بمشهد، أو سماع داعٍ إلى

الرحمة، أو الخوف من الله سبحانه، أو الفرح بوعد الله، ونحو ذلك مما يخشع له أهل الإيمان ويبكون خشوعًا لله سبحانه، حبًا وتعظيمًا،

ورغبًا ورهبًا، كالذين قال الله سبحانه فيهم: {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}[الإسراء:109]، وقال سبحانه فيهم: {إِذَا تُتْلَى

عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا  وَبُكِيًّا}[مريم:58].

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من كتاب الإسلام في بيان ما عليه النبي ﷺوصحبه الكرام من تأليف فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر-رحمه الله-،الجزء الأول صـ 118