بحوث و دراسات /هذه هي الديموقراطية 3

هذه هي الديمقراطية( 3)

:شارك و أنشر

هذه هي الديمقراطية

الحلقة الثالثة

الديمقراطيون والعلمانيون ينشئون الدولة اليهودية ويحمونها

وفي مقدمة ما تم حصول الصهاينة (الماسونيين) عليه: قيام دولة اليهود المسماة زوراً (إسرائيل)[1] على يد بلفور الزعيم الديمقراطي البريطاني ثم

تعاهدتها الدول الديمقراطية وعلى رأسها أمريكا وأوربا بالرعاية والحماية والسلاح والمال، هذه الدولة سيطرت على المسجد الأقصى وفلسطين

ويعتبرها اليهود الأساس للدولة اليهودية الكبرى التي يحلمون بها من النيل إلى الفرات نسأل الله أن يخيب آمالهم وأن يرد كيدهم في نحورهم وأن

ينصر المسلمين عليهم لكي يستردوا المسجد الأقصى وفلسطين وهذا لن يتم إلا بجهاد إسلامي خالص لله تحت راية الإسلام وحده التي يرفعها قائد

مسلم صادق في إسلامه يريد نصر الإسلام وتحكيم شريعته كجهاد المسلمين الأولين الذين فتحوا بيت المقدس في عهدأمير المؤمنين عمر رضي الله

عنه، والذين أعادوا فتحه بقيادة صلاح الدين وتحتضن الماسونية الصهيونية المنظمات الإنسانية الدولية المنبثقة عن هيئة الأمم وغيرها بل إنها

التي عملت على إيجادها كما عملت على إيجاد هيئة الأمم من قبل لتكون أداة لتدس في أطباق عسلها السم الزعاف للدول الإسلامية والعربية، عملت

الماسونية على إيجاد تلك المنظمات الماسونية والمنظمات الدولية الديمقراطية لتكون مدارس ومحاضن ومنابت للأفكار الماسونية ومنها الفكر

الديمقراطي والعلماني والذي يراد أن ينشأ عليه الأطفال في العالم عامة وفي الدول الإسلامية خاصة والذي ينخدع به الكثير من الكبار الجهال

.عن طريق الإعانات المالية والصحية والتعليمية وغيرها

وعلى سبيل المثال فإن منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة والمهتمة بالجانب الثقافي لم تقف عند حد نشر الثقافة الغربية العلمانية فحسب.. بل

تبنت مشروعاً جديداً باسم (كتاب في جريدة) تنشره في أكبر جريدة سيارة في كل قطر عربي عُرف المسؤولون عن تحريرها بتلوث أفكارهم بالفكر

العلماني وتنكرهم لدين الإسلام لأن غيرهم من أهل الفكر الإسلامي المستنير لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن يكونوا أداة لنشر الكفر والإلحاد

ونجوة يستنجي بها الماسونيون وقد اختار المسؤولون في المنظمة خمسة وعشرين كتاباً من إنتاج العلمانيين جميعها ضد عقيدة الإسلام وشريعته

.وضد كل شرف وفضيلة، وتكاليف طباعتها ونشرها على نفقة المنظمة وذلك خلال سنتين تقوم في كل شهر بنشر كتاب في تلك الصحف المأجورة

وقد اختارت المنظمة الهيئة الاستشارية لاختيار كتاب في جريدة زمرة من العلمانيين الحداثيين من شتى الأقطار العربية، وقد ذكرت أسماء الكتب

وأسماء الهيئة الاستشارية من أول نشرة لها وكل هذا الشر تنشره الماسونية بين المسلمين في صحف تصدر في بلدانهم بواسطة أذنابها من أبنائهم

فإنا لله وإنا إليه راجعون والله حسبنا ونعم الوكيل ونحن على يقين بأن الله سبحانه سيخزيهم وصدق الله العظيم:﴿ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾[2

ولكننا نذكر قادة البلاد الإسلامية عامة والعربية خاصة بأن يتقوا الله فيحافظوا على دين الإسلام وعلى عقيدة أهله بمحاربة هذه الأفكار الهدامة

والإلحاد الكبير بإبعاد العلمانيين عن المراكز القيادية وعن الإعلام فإنهم شر وخطر يتهددهم قبل شعوبهم. أما من التحق منهم بركب الماسونية

وصار ذنباً لها باعتناقه المذهب الديمقراطي والعلماني وتطبيقه في بلاده فلينتظر عقوبة اله إن عاجلاً أو آجلاً قال تعالى: ﴿ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا

أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴾[3

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] وذلك لأن نبي الله إسرائيل وهو يعقوب عليه السلام، وعلى نبينا الصلاة والتسليم برئ من اليهود الذين غضب الله عليهم ولعنهم وعلى رأسهم الصهاينة.. لأنهم
.مشركون بالله كافرون بدين الحق محرفون للتوراة كافرون بها على وجه الحقيقة
[2] سورة فاطر: الآية 43
[3] سورة الشعراء: الآية 227