من الأعذار الشرعية التي يسقط بها صلاة الجمعة والجماعة على الرجل

من الأعذار الشرعية التي يسقط بها وجوب الجمعة والجماعة على الرجل

     المؤلف: عبد الرحمن بن حماد العمر 

تاريخ الإضافة: 18/9/2019 ميلادي – 19/1/1441 هجري ♦

زيارة: 988 ♦

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* المريض الذي لا يقدر، أو تحصل له مشقة بحضور الجماعة، أما مجيء الرجل من الصحابة يُهادى بين الرجلين،

          فذلك تطوع منهم لقوة إيمانهم، ورغبتهم العظيمة في الأجر.

* الخوف على النفس، أو الأهل، أو المال، أو ما هو مستحفظ عليه؛ كالحارس أو طباخ يخشى على طبخه الاحتراق.

* خوف فوات الرفقة، أو موت مريض هو مرافق له قريبًا أو بعيدًا يعز عليه فراقه، ويحب أن يذكره الشهادة.

* وجود وحل شديد، أو سيل في طريقه إلى المسجد، أو شوك ونحوه، وليس لديه نعال.

* إذا كان المطر ينزل وهو كثير.

* البرد الشديد، وهو لا يجد لباسًا واقيًا.

* الجوع الشديد، وقد حضر بين يديه الأكل فإنه يبدأ به شريطة أن لا يتخذ ذلك عادة له.

* أن يكون محصورًا ببول أو غائط، فإن كان كذلك بدأ بالتخلي، ثم الوضوء بعد ذلك، ولو فاتته الجماعة.

* أن يكون مشتغلًا بإصلاحٍ بين متقاتلين، أو بإسعاف مريض، أو بإطفاء حريق أو إنقاذ غريق ونحو ذلك.

* أن يكون مغلوبًا على أمره لا يستطيع الخروج.

* أن يكون في طريقه إلى المسجد أمر يفتنه في دينه ليس في إمكانه التخلص منه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

              كتاب الإسلام الجزء الثاني صـ 376