حقيقة اليقين

تنبيهات مهمة (1)

     المؤلف: عبد الرحمن بن حماد العمر 

تاريخ الإضافة: 16/11/2020 ميلادي – 1/4/1442 هجري ♦

زيارة: 988 ♦

شارك و أنشر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- من يدفع جزءًا من ماله لشيخ الطريقة أو للقبر ولو أراد التقرب إلى الله فهذا مشرك؛ لأنه تقرب لغير الله، ومثله الرافضي الذي يدفع

الخُمُس للطواغيت المعمَّمين.

2- والذي يطالبه به طاغوت متألِّه على عباد الله بأي صفة ادعاها.

3- بخلاف الذي يدفع الضريبة كارهًا، فلا حرج عليه، بل سيقتص الله له من ظالمه يوم القيامة.

4- أما الصيام الذي يقصد به الصائم غير الله عز وجل، وإنما المعظَّم من الخلق فهو شرك بالله.

5- الحجُّ إلى المشاهد والأضرحة من أجل الطواف المقترن بالاستغاثة بأهلها، وتقديم النذور لهم والاستشفاء بتربتهم شرك أكبر،

كما هي حال طوائف الضلال من المنتسبين إلى الإسلام.

6- أمّا الذي يذهب إلى تلك الأضرحة للتبرك بها والعبادة عندها فقط فهو ضالٌّ مبتدع آثم مأزور غير مأجور؛ لأن الله سبحانه

لم يشرع ذلك، بل نهى عنه في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ، ومن ذلك حديث النهي عن شدِّ الرحال لغير المساجد الثلاثة.

7- لا يجوز الطواف بشيء في الأرض سوى الكعبة، والذين يطوفون بالقبور والأضرحة والأماكن المعظَّمة عند الطائفين بها

إما مشركون شركًا أكبر يخرجهم من ملة الإسلام، وهم الذين اقترن طوافهم بالاستغاثة بالميت أو المكان المعظَّم والاعتقاد فيه

بأنه ينفع ويضر.

8- أما إن كان الطائف بالقبر أو المكان المعظَّم لا يستغيث بصاحبه ولا بشيء غير الله وإنما يظن فيه البركة فهذا مبتدع آثم؛

لأن الله سبحانه لم يجعل البركة بهذه الأفعال المبتدعة، وإنما جعلها في أعيان خاصة.

9- ولم يجعل سبحانه التبرك بشيء سوى آثار الرسول ﷺ بأعيانها، كشعره وملابسه ﷺ .

10- أما الطواف بقبره ﷺ فليس به بركة، بل هو إثم وشؤم على فاعله؛ لكونه بدعة ليس عليه أمره ﷺ، ولم يفعله أحد من أصحابه رضي الله عنهم،

ولا التابعون لهم بإحسان.

11- الوقوف بالمشاعر: وهي عرفات والمزدلفة. والإقامة بمنى: من مناسك الحج، وعبادة مشروعة لله سبحانه في أوقاتها،

لا تجوز في غيرها.

12- ولا يجوز لأحد الوقوف أو الإقامة بمكان آخر على سبيل التعبد، فمن فعل ذلك تعظيمًا لذلك المكان فهو مشرك، ومن فعله تبركًا فهو

مبتدع ضال، ويوم (التعريف) الذي يفعله كثير من الجُهَّال في بلدانهم في يوم عرفة بدعوى مشاركة الحجاج في الأجر هذا من البدع

المحرمة، وفاعله آثم غير مأجور؛ لأنه شرع في دين الله ما ليس منه.

13- رمي الجمار: منسك من مناسك الحج، وعبادة لله سبحانه، وإقامة ذكره، وتأسيًا برسوله ﷺ، يحرم فيه الغلو والعبث، كالرمي بالحجارة

الكبيرة أو بالنعال ونحو ذلك.

14- ويشرع التكبير مع كل حصاة، ويحرم الشتم واللعن للشيطان-أعاذنا الله منه-في حال الرمي؛ لأن ذلك ابتداع ومخالفة لهدي الرسول ﷺ ،

يفرح به الشيطان.

15- والذي يقهر الشيطان ويحزنه هو الاستعاذة بالله منه كما أمر الله عز وجل.

16- وتسمى الجمرات، ولا تسمى الشياطين.

17- ولا يجوز رميها في غير أوقات الرمي المشروع الرمي فيها، وهي يوم عيد النحر وليلته وما بعده إلى آخر أيام التشريق.

18- ولا يجوز رمي غيرها في أي مكان، فمن فعل ذلك فهو مبتدع ضال آثم، ولا يجوز لغير الحاج رميها.

19- نحر الهدي والأضحية: في الإسلام عبادة لله سبحانه، وقربان يتقرب به المسلم الموحِّد لربه عز وجل، كما أخبر الله سبحانه بذلك،

وأمر به في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ .

20- والذبح لله تعالى تقوى لله تعالى، تنالُ الله من الموحِّد، فيتقبل ذبيحته، ويقع دمها بمنزلة عنده سبحانه قبل أن يقع على الأرض،

وله حسنات بعدد شعرها وأظلافها وقرونها، قال الله تعالى: { لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا

لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِين }[الحج:37]، فمن ذبح لغير الله كمن يذبح للقبر مهما كانت منزلة صاحبه أو للجنِّ

أو لشجرة أو حجر أو غير ذلك فهو مشرك بالله ملعون على لسان رسول الله ﷺ .

وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِه وصَحْبِه وسَلَّمَ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من كتاب (الإسلام في بيان ما عليه النبي وصحبه الكرام) تأليف فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر-رحمه الله-، الجزء الأول صـــــــ (133).