العبادات توقيفية

العبادات توقيفية (1)

شارك و أنشر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العبادات توقيفية لا يجوز فيها الاجتهاد والابتداع؛ لقوله تعالى: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ

وَلاَ هُمْ يَحْزَنُون }[البقرة:112]، فإسلام الوجه لله سبحانه: هو الإخلاص له، والإحسان: هو أن تكون العبادة ثابتة بالكتاب أو السنة

الصحيحة، ولقولهﷺ : «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»(2)، ولقولهﷺ: «وإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ

بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ»(3) يعني بقولهﷺ :«فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ» أي: في الدين.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ 37 من كتاب (الإسلام في بيان ما عليه النبي ﷺ وصحبه الكرام) من تأليف فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر-رحمه الله-، الجزء الأول صـــــــ ](1)

(2) أخرجه مسلم (1718).

(3) أخرجه أحمد (17144)، وأبو داود (4607) واللفظ لهما، والترمذي (2676)، وقال الترمذي: “حديث حسن صحيح”،

وصححه الألباني في صحيح الجامع (2549) والسلسلة الصحيحة (2735).